محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
212
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من طاف بالبيت سبوعا حاسرا يغضّ طرفه ، ويقارب خطاه ، ولا يلتفت ، ويستلم الركن في كل شوط من غير أن يؤذي أحدا ، كتب له سبعون ألف حسنة ، ومحي عنه سبعون ألف سيئة ، ورفع له سبعون ألف درجة ، وعتق عنه سبعون ألف رقبة ، كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وأعطاه اللّه - تعالى - سبعين شفاعة ، إن شاء في أهل بيته خاصة ، وإن شاء في العامة من المسلمين ، وإن شاء اخّرها ، وإن شاء عجلها . 363 - حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا القاسم بن سليم ، عن شيخ له ذكره ، عن طاوس ، قال : إنّ أسعد الناس بهذا الطواف هذا الحيّ من قريش ، لتؤدتهم في مشيتهم . 364 - حدّثنا أبو عمار ، الحسين بن حريث ، ومحمد بن أبي عمر ، وإبراهيم ابن أبي يوسف ، قالوا : ثنا يحيى بن سليم ، قال : ثنا إسماعيل بن كثير ، عن مجاهد ، قال : كنت مع عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - في الطواف فرأى رجلا مضطربا يطوف حجرة من الناس - يقول : ناحية - قال : فدعاه ، فقال ما اسمك ؟ قال : حنين . قال : ما تصنع ها هنا ؟ قال : أطوف . قال : إنما تخبط خبط الجمل ، ولا تذكر ربك . قال : فكان ابن عمر - رضي اللّه عنهما - إذا رأى رجلا يطوف يسرع المشي قال : احنيني هو ؟ 365 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني محمد بن يحيى بن عبد اللّه
--> ( 363 ) - في إسناده راو مبهم . ( 364 ) - إسناده حسن . رواه الأزرقي 1 / 336 ، من طريق ، يحيي بن سليم ، به ، بنحوه . ومعنى قوله ( حجرة ) هو : الموضع المنفرد . النهاية 1 / 342 . ( 365 ) - محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن ثوبان ، لم نقف على ترجمته . الزبير بن أبي بكر ، هو : ابن -